“مؤتمر شعوب إيران” يدين تدخلات طهران في المنطقة

“مؤتمر شعوب إيران” يدين تدخلات طهران في المنطقة

فرانكفورت – رمضان الساعدي – عقد #مؤتمر_شعوب_إيران_الفيدرالية مؤتمره السنوي تحت عنوان “أوضاع الشرق الأوسط وحاضر ومستقل إيران” في #فرانكفورت في #ألمانيا على مدى يومين (أمس السبت واليوم الأحد). ودان المؤتمر تدخلات #إيران في المنطقة وتسييس #الحج واستغلاله لأغراض سياسية.

ولأول مرة حضرت المؤتمر أحزاب وشخصيات فارسية، معلنةً عن تضامنها مع حقوق الشعوب في تأسيس أقاليمها على أساس قومي جغرافي، كما أعلنت عن موافقتها المبدئية مع نظام فيدرالي بعد سقوط النظام الحالي في إيران. ومن هذه الشخصيات #شهريا_آهي وهو ناشط فارسي مستقل يميل إلى الملكية الدستورية، و #عباس_خرسندي من الجبهة الديمقراطية في إيران، و #رئوف_كعبي من “فدائيي الشعب” وشخصيات فارسية مستقلة أخرى.

وقال #مصطفى_هجري أمين عام “الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني” إن حزبه يبحث عن توسيع نطاق الكفاح ضد #النظام_الإيراني لتشمل بقية المدن الإيرانية ولا تقتصر على إقليم #كردستان_إيران ، على حد قوله. وأكد أن النظام الإيراني “لا يقبل أي معارضة حتى ولو خرجت من بطنه وسجونه مملوءة بالإصلاحيين من الداخل”.

وأكد هجري أن إيران ستشهد العنف في حال لم يستقر فيها نظام ديمقراطي يعترف بحقوق الجميع، خاصة مع ازدياد الوعي عند أبناء الشعوب غير الفارسية وتعرفها على حقوقها القومية.

إدانة تسييس الحج

من جانبه، قال #یاسین_الأهوازي القيادي في “حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي” في كلمته بمؤتمر فرانكفورت، إن نظام #طهران يسعى إلى تصدير مشاكله السياسية والاقتصادية إلى خارج حدوده من خلال خلق أزمات في الدول المجاورة عن طريق الطائفية.

وأضاف الأهوازي أن #الولي_الفقيه أطلق عنان #الحرس_الثوري لتشكيل ميليشيات جديدة تحت عنوان #الجيش_الشيعي ، وهي بمثابة عملية توسيع لـ #فيلق_القدس التابع للحرس الثوري، مستغلا شعارا طائفيا لتلبية أطماعه التوسعية، ما يعني أن إيران لن تعير أي اهتمام بالقوانين الدولية والدعوات المطالبة بالأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعا الأهوازي المعارضة الفارسية بكل توجهاتها لتوحيد صفوفها أسوة بالأحزاب غير الفارسية المتمثلة بـ”مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية”، حيث يمكن بذلك تسريع إسقاط النظام وبناء نظام جديد مبني على مبادئ حقوق الإنسان، وأهمها حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي حديث لـ”العربية.نت”، قال الأهوازي إن المؤتمر أعد مسودة بيان يدين فيها الإعدامات الأخيرة في إيران بحق النشطاء الأكراد السنة والأهوازيين، وكذلك تدخلات طهران في المنطقة وتسيس مناسك الحج.

من جانبه، أكد #ناصر_بليده المتحدث باسم #حزب_الشعب_البلوشي أنه في حال سقوط النظام الإيراني وبناء نظام فيدرالي على أساس قومي جغرافي ستتنفس المنطقة ودول الجوار الصعداء، حيث ستنتهي #الطائفية والتوسعية الفارسية، ضاربا مثلا لذلك أن أقاليم #بلوشستان أو #الأهواز أو #كردستان في إيران لا تعنيها التدخل في #العراق أو #سوريا أو أي دولة مجاورة.

وطالب #شهريار_آهي ، وهو ناشط فارسي معروف على ساحة #المعارضة_الإيرانية ، معارضة الشعوب غير الفارسية والأحزاب المعارضة الأخرى بـ”توحيد جهودها ورمي الأحجار في وقت واحد وبشكل جماعي وليس منفردا”، على حد وصفه.

كما تحدث أكراد وفرس وبلوش وأتراك آذريين وتركمان في المؤتمر، وأدانوا القمع في داخل إيران وتدخلات طهران المخربة في المنطقة.

حضور الشرطة الألمانية الملحوظ

وحضرت الشرطة الألمانية بشكل ملحوظ بلباس مدني وعسكري داخل وخارج مبنى مؤتمر فرانكفورت للحيلولة دون حدوث عملية اغتيال أخرى ضد النشطاء الأكراد، حيث كان قد تم اغتيال عبدالرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في 13 يوليو/تموز من عام 1989 بعد أن استدرجته طهران لمفاوضات في العاصمة النمساوية فينا في عملية لا تزال ملفاتها مفتوحة، وأكبر المتهمين فيها هما الرئيسان السابقان أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمود أحمدي نجاد.

يذكر أن “مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية” يضم 13 تنظيما سياسيا غير فارسي، من بينهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، وحزب كومولة الكردي، وأحزاب بلوشية وآذرية وتركمانية تدعو إلى اسقاط النظام في طهران وبناء نظام فيدرالي على أساس قومي وجغرافي.