التضامن یتقدم بورقة توصيات إلى UNPO للضغط على النظام الإيراني

التضامن یتقدم بورقة توصيات إلى UNPO للضغط على النظام الإيراني

حزب التضامن الديموقراطي الاهوازي يتقدم للجمعية العامة لمنظمة يو أن بي او بورقة توصيفات للضغط على النظام الإيراني من خلال قوانينه والقوانين الدولية التي يمكن من خلالها قياس مصداقيته وأدعائته التي يزعم من خلالها المساواة بين كافة الشعوب والقوميات في إيران.

على هذا الأساس ودون أدنى شك فإن هذه التوصيات ليست مطالبات أو أهداف، لا للحد الأقصى ولا للحد الأدنى بل أن حقوق الشعب العربي الاهوازي الكاملة لا تتحقق إلا من خلال تطبيق حق تقرير المصير.

نحن واثقون كل ثقة أن النظام الإيراني لن يقبل حتى بهذه التوصيات التي قد يمكن الضغط من خلالها عليه وأن حقوق الشعوب وبما فيها حقوق الشعب العربي الأهوازي لن يتحقق إلا على انقاض هذه النظام وبناء نظام فدرالي طوعي يكون لشعبنا دور متساو لسائر الشعوب الأخرى على الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية.

وبعد هذه التوصيات صادقت الجمعية العامة لمنظمة الأمم والشعوب غير الممثلة في اجتماعها الذي عقدته في مدينة ادنبره الاسكوتلندية على التوصيات التي قدمه حزب التضامن الديمقراطي الاهوازي للضغط على النظام الإيراني من خلال القرارات الدولية. وصوت جميع الأعضاء على قبول هذه التوصيات وبذلك تبنتها المنظمة كقرار ينص على ادانة النظام الإيراني لانتهاكه حقوق الشعب العربي الاهوازي. كما أنه يطالب بالتوقف الفوري لمصادرة الأراضي وتلوث البيئة والاعدامات والاعتقالات بحق الناشطين الاهوازيين وغيرها من الانتهاكات التي تمارسها الحكومة الإيرانية ضد أبناء الشعب العربي الاهوازي وباقي الشعوب غير الفارسية، كما يطالب القرار بمنح الاستقلال الذاتي للشعوب غير الفارسية وبهذا يتم وضع النظام الايراني أمام توصيات تقيس مصداقيته وفيما يلي نص القرار:

26-29 حزيران 2017، ادينبره، أسكوتلندا الجمعية العامة لمنظمة الأمم والشعوب غير الممثل

قرار العضو:

العرب الأهوازيون: مصادرة الأراضي والتطهير العرقي:

– نظراً لتلك الحقيقة التي تفيد بأن المجتمع الإيراني تحكمه مجموعة قومية واحدة من مكوناته المتعددة، المجموعة القومية الفارسية، بينما لم يتم الاعتراف بالمجموعات القومية الغير فارسية المهمشة مثل العرب والاتراك والبلوش والاكراد والتركمان وايضاً الأقليات الدينية كمواطنين متساوين مع ابناء القومية المسيطرة ولم يتم الاعتراف بلغتهم وقومتيهم ودينهم بصورة رسمية. تنظر الجمعية العامة في اجتماعها هذا في أوضاع الشعب العربي الاهوازي وتعلن قبل أي شيء تضامنها مع الكفاح السلمي لأبناء هذا الشعب في سبيل الحصول علي حق الحفاظ علىالبيئة والتمتع بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

– إن الجمعية العامة تعيد تأكيدها على قرارها السابق التي تمت المصادقة عليه في العاصمة التايوانية، تايبيه، الصادر في أكتوبر 2006والذي يدين التطهير العرقي وتهجير العرب الأحوازيين من أراضيهم وحرمانهم من عائدات النفط المستخرج من أراضي اجدادهم، وتبدي اسفها من استمرار الحكومة الإيرانية بنفس السلوك التميزي وحتى التصعيد منه.

كما أنها تعرب عن قلقها إزاء مشروع التطهير العرقي الذي تمارس الحكومة الإيرانية بقيادة جنرال الحرس الثوري السابق محسن رضائي ضد أبناء الشعب العربي الأهوازي والذي يهدف الى خفض نسبة العرب الأهوازيين التي تبلغ حالياً 80 % من نسبة السكان الى اقل من ثلث اجمالي عدد نفوس إقليم الاهواز خلال عشر سنوات او اقل.

وتلاحظ الجمعية العامة المظاهر التالية للتطهير العرقي:

قطاع التعليم وحقوق اللغة:

-إن سياسات الجمهورية الإسلامية في إيران تهدف الى استئصال الهوية القومية للشعب العربي الاهواز لأنها تعتبر العرب غير موالين لها وربما يطالبون بانفصال أرضهم التي تحتوي على 90% من ثروات إيران.

– لا يسمح للعرب الاهوازيين بإدارة شؤونهم المحلية وتدار أراضيهم التقليدية كأراضي محتلة لأنه دائماً يتم اختيار محافظ خوزستان (الاهواز او عربستان) وجميع اصحاب المناصب السياسية والعسكرية وقادة الشؤون الأمنية والضباط ورؤساء البلدية في المحافظة والمسؤولين الحكوميين الرفيعين ومتوسطي المستوى في محافظة “خوزستان” (عربستان – الأهواز) من غير العرب. وهذا بدوره يؤدي إلى تفاقم التمييز والإقصاء والتوترات الأثنية.

– يتعرض الأهوازيون العرب إلى موجة عدوانية تمتدح القومية الفارسية التي تروج لها السلطات الرسمية وشبه الرسمية في المناهج التعليميةووسائل الإعلام الإيرانية – من خلال نشر فكرة ما يسمى الوطنية الإيرانية، التي تستخدم مرادفاً للقومية الفارسية بينما يتم الغاء العرب والشعوب الأخرى.

– حظر اللغات غير الفارسية يصاحب حظر آدابها وثقافاتها – الامر الذي يؤدي إلى خلق مواطنة غير متساوية. إن إنكار الطابع الغني للمجتمع الإيراني المتعدد الجنسيات والمتعدد اللغات والثقافات يعد انتهاكاً لحقوق جميع الإيرانيين. وينبغي الاعتراف بحق الفرد في أن يكون مختلفا.

– تواصل الجمهورية الإسلامية تغيير أسماء المدن والبلدات والمقاطعات وأسماء الأنهار والمواقع الجغرافية من الأسماء المحلية العربية الاصليةإلى الأسماء الفارسية، وذلك ضمن حملة واسعة للتطهير العرقي والقضاء على الهوية القومية والثقافية للشعب العربي الاهوازي.

-ازدادت وتيرة الاعتقالات والاعدامات للناشطين الاهوازيين الذين يعملون في مجال حقوق الإنسان والثقافة بنسبة 20 في المائة على الأقل خلال فترة رئاسة السيد حسن روحاني.

– يتم انتاج ما يصل إلى 85 من النفط والغاز في إيران من إقليم الاهواز العربية ولكن يعيش ابناءه في فقر مدقع.

– يوجد في الاهواز ما لا يقل عن 81 مجمع وشركة للبتروكيماوياتوالصناعات الفولاذية والمجمعات الزراعية الصناعية ولكن يشغل السكان الاصليون 0.5٪ من المناصب الإدارية فقط، في حين أن البطالة هي 6 أضعاف المتوسط ​​الوطني.

  • إن اي مطالب شرعية للأهوازيين والأقليات الأخرى غالبا ما توصف بأنها “انفصالية” أو “انشقاقية”. ويوصف أصحابها بعملاء الدول الأجنبية او يقال إنها خطر على امن وسلامة البلاد.

 حول تدمير الأهوار والمناطق الرطبة في خوزستان (الأهواز):

– لقد تم تجفيف 400 ألف هكتار من هور العظيم في شمال غرب الأهواز الذي يعد واحد من أوسع الأراضي الرطبة في إيران، على سجل مونترو،بهدف استخراج النفط بكلفة اقل. الامر الذي أجبر عشرات الآلاف من الأهوازيين العرب على ترك أراضيهم حيث كانوا يعيشون من خلال الزراعة وصيد الأسماك، وأدى ذلك الى تفشي الفقر على نطاق واسع والهجرة القسرية للمزارعين من القرى إلى الأحياء الفقيرة في ضواحي مدينة الأهواز والمدن الكبرى الأخرى.

– تمت مصادرة أكثر من 450،000 هكتار من الاراضي التي يملكها مزارعون أحوازيون عرب منذ ثورة 1979، وقُدمت تلك الاراضي إلى التعاونيات التي ترعاها الحكومة.

– الاثار المتبقية من الحرب الإيرانية – العراقية لاتزال موجودة اليوم. ولا تزال المدن والبلدات العربية التي دمرت خلال الحرب لا يتم اعمارها أو في أفضل الأحوال تم بناءها بنسبة 20-30٪ فقط، مع استمرار تعرض المزارعين العرب للقتل او التشويه جراء الالغام التي لم يتم تطهيرها، كما أن التلوث الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية يؤدي الى ارتفاع نسبة الولادة المشوهة.

– في مجال تلوث الهواء:

– وفقا لمنظمة الصحة العالمية تعتبر مدينة الأهواز واحدة من أكثر المدن الملوثة في العالم، وذلك بسبب وجود أعلى عدد من الجسيمات العالقة في الهواء، من أصل 1100 منطقة حضرية حول العالم، الامر الذي يتسبب في أمراض للجهاز التنفسي وسرطان الرئة والربو وامراض أخرى.

– أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن حوالي 80 ألف شخصاً في إيران يموتون سنويا بسبب التلوث البيئي، وتشكل هذه النسبة 21٪ من إجمالي الوفيات السنوية في إيران.

– تدشين منشآت الصناعات البتروكيماوية الكبيرة جنبا إلى جنب مع تجفيف الأراضي الرطبة تسبب في عواصف الغبار المتكررة التي أسفرت عن الهجرة وتردي الوضع الصحي للسكان الأصليين.

حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي