حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يدين اغتيال المناضل أحمد مولى

حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يدين اغتيال المناضل أحمد مولى

يدين حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بأشد العبارات عملية اغتيال المناضل أحمد مولى والذي تم بأيادٍ آثمة في خضم الصراع بين القوى العربية الأهوازية في الداخل والخارج والنظام الإيراني الرجعي، وبهذا امتدت أيادي الغدر من أكمام نظام ولاية الفقيه المظلمة لتستهدف أحد أبرز أبناء الشعب العربي الأهوازي ورئيس “حركة النضال لتحرير الأحواز.

إن الحيثيات الأولية لاغتيال البطل أبو ناهض تؤكد وبقوة بأن النظام الإيراني هو الذي يقف وراء هذا العمل الجبان الذي يدخل ضمن عمليات إرهابية قام بها النظام الإيراني ضد معارضيه.

 إنّ حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي إذ يستنكر ويشجب ويدين هذه الجريمة التي راح ضحيّتها يوم الأربعاء الثامن من نوفمبر 2017، المناضل أحمد مولى أبوناهض، فإنه يؤكد أن هذا الاعتداء الغاشم والجريمة البشعة لن تثني مناضلي شعبنا عن مواصلة الكفاح حتى نيل كامل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق تقرير المصير.

 وانطلاقا من إيماننا الراسخ بقوة الشعب العربي الأهوازي البطل في إنجاب الآلاف من المناضلين، نشدد على أن اغتيال المناضلين أو رفع هاماتهم على أعمدة المشانق لن يحول دون ديمومة النضال واستمرارية الثورة فهذه المحاولة اليائسة إن صفّت مناضلاً فإنها لن تتمكن من تصفية القضية الأهوازية برمتها.

 كما يؤكد حزبنا على أن جريمة الاغتيال الجبانة التي تمت أمام منزل الشهيد في مدينة لاهاي الهولندية، تحمل بصمات المخابرات الإيرانية التي لها سجل حافل بقتل الأهوازيين وسائر المناضلين في إيران حيث سبق وأن حاول النظام وضع اسم المناضل الشهيد أبو ناهض على لائحة المطلوبين من قبل “الإنتربول” ولكن فشلت محاولة النظام هذه بفعل وقوف أبناء شعبنا في المؤسسات الدولية وبعد أن يئس النظام من الإنتربول لجأ يوم الأربعاء إلى أساليبه الجبانة، فأطلق رصاص الغدر على المناضل الشهم أبو ناهض مباشرة فارتقى بذلك شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.

 هذا ويحذر حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المجتمع الدولي وخاصة منظمات الدولية من عواقب أيّ تهاون في متابعة ملفات الاغتيال والتصفيات الجسدية للأهوازيين ولسائر أبناء الشعوب في إيران ويدعو إلى اتخاذ موقف حازم ورادع لوضع حد لإجرام النظام الإيراني.

 المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرانا الأبطال

 حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي

الثامن من نوفمبر 2017